Web Analytics
بن غبريط: أيها الأولياء والأساتذة “قاطعوا” الدروس الخصوصية! - مدونة الخدام لاعلانات مسابقات التوظيف و عروض العمل في الجزائر

بن غبريط: أيها الأولياء والأساتذة “قاطعوا” الدروس الخصوصية!


بن غبريط: أيها الأولياء والأساتذة “قاطعوا” الدروس الخصوصية!

مهم جدا :
تابعنا على الانستغرام من هنا (ننشر عروض توظيف يوميا على حسابنا)
انضم الى مجموعتنا الخاصة على الفيس بوك من هنا

أكدت الأربعاء وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، لدى إشرافها على الانطلاق الرسمي للموسم الدراسي 2018 / 2019 من ولاية معسكر، أن هذا الموسم سيكون موسم نوعية وذلك بوجوب الاهتمام بما يقدم للتلميذ من مادة علمية وتربوية داخل القسم، داعية الأولياء والأساتذة إلى ضرورة الابتعاد عن الدروس الخصوصية التي تبقى سلبياتها أكثر من إيجابياتها.
وأشارت بن غبريط أنه لا بد من القيام بتقييم دوري لكل أستاذ على حسب ما يقدمه للتلميذ فقط وهو المقياس الوحيد حسبها الذي يضمن الجودة التي هي غاية القطاع هذا الموسم، وليس على حساب مستواه الأكاديمي، إذ أن الجودة برأيها مقترنة بجودة التأطير في مسعى شامل من أجل القضاء على ظاهرتي الرسوب والتسرب، وهو تحد كبير لا يتجسد إلا إذا تم التفتح على المستجدات البيداغوجية من خلال التكوين المستمر وحب المهنة وتوفير الإدارة لوسائل العمل.
وقالت الوزيرة أنه رغم الظروف المالية الصعبة التي تعيشها البلاد، إلا أن الحكومة ما تزال تولي قطاع التربية اهتماما خاصا من خلال الإبقاء على باب التوظيف مفتوحا ورفع التجميد عن مشاريع القطاع، وكذا تحسين المستوى الاجتماعي والمهني لموظفي القطاع وهي مكاسب يلزم الحفاظ عليها حسب الوزيرة التي ركزت على وجوب الاهتمام بتاريخ الأمة في جميع مجالاته من خلاله تدريسه وتلقينه للناشئة، وهو ما كان حسبها انشغالا للقطاع منذ سنين.
الوزيرة قالت بأنه بالاعتماد على الأساليب المذكورة يمكن ضمان تخرج جيل وطني محافظ على وطنه ومفتخر بهويته، وقالت بن غبريط بأن القطاع لم يعد يراهن على توفير مقعد بيداغوجي لكل تلميذ متمدرس فحسب، بل يراهن أكثر على توفير نفس فرص النجاح لجميع التلاميذ بجميع مستوياتهم الاجتماعية، حيث لا بد من توفير الجو الملائم للتلاميذ الذين يعانون من صعوبات في الدراسة بالمعالجة البيداغوجية، حيث يجب على الأستاذ أن يجد صيغة في تعليم من يعاني نقصا في التلقي لتجنيب تلاميذ الطور الإلزامي الدروس الخصوصية، حيث أنه في ظل الإقبال على هذه الخصوصية خارج المدرسة أصبح من الضروري -حسب بن غبريط – رفع مستوى ما يقدم داخل الحجرة، وقالت الوزيرة بأن للمؤسسات التربوية دور مهم في الاتفاق حول مبدأ نبذ العنف من خلال تكريس شعار “لنعش معا في سلام”، الشعار الذي اختير هذا العام لانطلاق الموسم الدراسي.


المصدر

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.