رسميا لا مسابقات لتوظيف الأساتذة في 2019.

بن غبريط: لا مسابقات لتوظيف الأساتذة في 2019.. وعلاقتي بالنقابات هادئة
أكدت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، أن مصالحها ستكتفي باستغلال الرخص الاستثنائية التي افتكتها من المديرية العامة للوظيفة العمومية، في توظيف الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة بعنوان 2019، دون اللجوء إلى فتح مسابقات توظيف جديدة. مشيرة أن قرابة 75 ألف أستاذ قد أكدوا مشاركتهم في الامتحان المهني للترقية الذي سيجرى في الـ15 جانفي الجاري. بالمقابل أعلنت بأنه تم تسوية قرابة 120 ألف ملف عالق لموظفين بعد التأشير عليها من قبل وزارة المالية.
رسميا لا مسابقات لتوظيف الأساتذة في 2019.
هل تريد اخر اعلانات التوظيف؟ 
اشترك في قناتنا على اليوتيوب للتوصل بالجديد من هنا 
تابع حسابنا الرسمي على الاستغرام من هنا 
انضم الى مجموعتنا الخاصة على الفيس بوك من هنا

وأضافت المسؤولة الأولى عن القطاع، خلال الندوة الصحافية التي نظمتها، السبت، على هامش انعقاد أشغال الندوة الوطنية لمديري التربية للولايات بالجزائر، بأنه سيتم اللجوء إلى سد الشغور البيداغوجي خلال الموسم الدراسي الجاري 2019/2020، عن طريق استنفاد قوائم الأساتذة “الاحتياطيين” الناجحين في مسابقة التوظيف التي نظمت في 2017 للالتحاق برتبة أستاذ في الطورين المتوسط والثانوي، إلى جانب استغلال “الاحتياطيين” النجاحين بعنوان 2018 للالتحاق برتبة أستاذ في الطور الابتدائي.
وبخصوص الامتحان المهني الداخلي لترقية الأساتذة في الرتب المستحدثة “مكون” و”رئيسي” بعنوان 2019، أكدت بن غبريط أن 74680 أستاذ على المستوى الوطني قد أكدوا المشاركة في المسابقة التي ستنظم على أساس الاختبار الكتابي منتصف جانفي الجاري وطنيا، أين سيتم توزيعهم على 259 مركز إجراء إلى جانب تجنيد ملاحظين بكل مركز، قصد المحافظة على مصداقية الامتحان ووضع حد للغش الإلكتروني.
وفي نفس السياق، اعترفت بن غبريط بالصعوبات التي واجهتها في تسوية بعض مشاكل القطاع عبر 22 ولاية، غير أنه تم بالمقابل تسوية 119460 ملف عالق لموظفين وعمال من الناحتين المادية والإدارية، بعد التأشير عليها من قبل المراقبين الماليين عبر الولايات. فيما كشفت عن تشكيل لجنة مركزية متنقلة للوقوف على مدى التكفل بانشغالات الموظفين ميدانيا.
كما وجهت الوزيرة انتقادات شديدة اللهجة لبعض مديري التربية للولايات، بعدما ثبت خرقهم للتعليمات الصادرة عن هيئتها وعدم الالتزام بتطبيقها في الميدان، إلى جانب عدم قيامهم ببرمجة زيارات ميدانية للمؤسسات التربوية، أين طالبتهم بضرورة فتح قنوات الحوار مع الشركاء الاجتماعيين، لحل المشاكل المطروحة في أوانها، على اعتبار أن التقارير الواردة إليها أكدت بأن هناك بعض المشاكل سببها الرئيسي هو سوء التسيير.
وأوضحت بن غبريط بخصوص استعداد نقابات التكتل الست للدخول في إضراب شامل ومشترك قريبا، أوضحت بأن علاقتها مع الشركاء الاجتماعيين تعد هادئة وستواصل العمل معهم، مشددة بأن مصالحها على وعي كبير ومستعدة لوضع انشغالات مستخدميها في صلب اهتماماتها. فيما أكدت أن هيئتها قد سبق لها وتحركت على ضوء برقيات وصلتها ومبادرات لشركاء اجتماعيين، وأنجزت تحقيقات ميدانية الغرض منها إيجاد حلول جذرية للمشاكل دون تفاقمها.
مصدر الشروق اون لاين 

Reactions

إرسال تعليق

0 تعليقات